الأمن السيبراني

معهد سانز يتصدّر التطوير الأمني في الذكاء الاصطناعي بـ«جيسيك 2024»

وسيسلّط المعهد الضوء على دورته التدريبية الجديدة في أمن الذكاء الاصطناعي (AIS247)، إلى جانب مجموعة سانز الكاملة من الدورات التدريبية والمبادرات، التي تهدف إلى تضييق فجوة المهارات في منطقة الشرق الأوسط، وتركيا، وإفريقيا، وخارجها.

ويُعدّ فهم آثار الذكاء الاصطناعي على الممارسات الأمنية أمرًا بالغ الأهمية في مشهد الأمن السيبراني الراهن السريع التطور. وقد تم تصميم دورة أمن الذكاء الاصطناعي 247 (AIS247) بدقّة لتزويد قادة الأعمال ومحترفي تكنولوجيا المعلومات والممارسين الأمنيّين بالمهارات اللازمة للتغلب على تعقيدات الذكاء الاصطناعي في مجال الأمن السيبراني.

وقال نيد بلطه جي، المدير الإداري لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا، لدى معهد سانز: “بدأ الذكاء الاصطناعي يُحدِث تحولًا في الصناعات في جميع أنحاء العالم، ولكنّه يظل سيفًا ذا حدّين في الأمن السيبراني. وفي حين أنه يمكِّن من اكتشاف التهديدات بطريقة أكثر تطورًا وأتمتةً، فإن الخصوم يستفيدون في الوقت نفسه من الذكاء الاصطناعي لشنّ هجمات أكثر تعقيدًا وتكيُّفًا. نعم، يمكن للذكاء الاصطناعي تحسين المواقف الأمنية على نحو كبير، غير أن البحث والتدريب المستمرَّين أمران بالغا الأهمية؛ وهنا يأتي دور معهد سانز. فقد أطلقْنا مؤخرًا دورة تدريبية جديدة بعنوان “أمن الذكاء الاصطناعي 247: أساسيات أمن الذكاء الاصطناعي لقادة الأعمال”، تتناول التبنّي غير المسبوق لأدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في مجال الأعمال، والدور المحوري للأمن السيبراني في تطوير الذكاء الاصطناعي. ومن خلال دورات مثل دورة أمن الذكاء الاصطناعي 247، يمكن للمحترفين أن يفهموا المخاطر فهمًا أفضل في تنفيذ الذكاء الاصطناعي، وتطوير أُطر تنظيمية آمنة للذكاء الاصطناعي”.

وأضاف نيد قائلًا: “نريد غرس ثقافة العلم المستمر في مجال الأمن السيبراني، خصوصًا في الشرق الأوسط اليوم، حيث تتعرّض قطاعات، مثل البنية التحتية الحرجة والخدمات المالية والمؤسسات الحكومية، على نحو خاصّ، لخطر الهجمات السيبرانية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي. وتجمعنا منصّات، مثل معرض ومؤتمر جيسيك، مع القادة الحكوميين واللاعبين الإقليميين والدوليين في مجال الصناعة والشركاء؛ للمشاركة في كيفية التخفيف من هذه المخاطر، ومناقشة الخطوات الاستباقية تجاه تشديد تدابير الأمن السيبراني داخل هذه القطاعات”.

من جانبه رحب الدكتور محمد الكويتي، رئيس مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات بالمشاركين في معرض ومؤتمر جيسيك العالمي ٢٠٢٤، معرباً عن سعادته بمشاركتهم في هذا الحدث المهم.

وقال إن الأمن السيبراني يعد قضيةً حاسمةً في عالمنا المترابط اليوم. ونحن في دولة الإمارات العربية المتحدة ندرك تماماً أهمية حماية أصولنا الرقمية من التهديدات المتطورة.

وأكد أن مجلس الأمن السيبراني يعمل على تعزيز قدراته الأمنية السيبرانية من خلال الاستثمار في التكنولوجيا المتقدمة وبناء القدرات البشرية. مشدداً على أهمية وضرورة التعاون الدولي لمكافحة التهديدات السيبرانية. وأوضح أن المجلس مستعد للتعاون مع شركاء من جميع أنحاء العالم، مثل معهد سانز، لتبادل أفضل الممارسات وتطوير حلول مبتكرة.

وأشار إلى أن دورة “أمن الذكاء الاصطناعي 247” الجديدة من معهد سانز هي مثال ممتاز على التزام مجلس الأمن السيبراني بدولة الإمارات بتطوير مهارات القوى العاملة في مجال الأمن السيبراني، مشدداً على أنّ الذكاء الاصطناعي له القدرة على تحسين الأمن السيبراني بشكل كبير، ولكن من المهم أيضاً أن ندرك المخاطر المرتبطة به.

ودعا الدكتور الكويتي جميع المهنيين في مجال الأمن السيبراني إلى المشاركة في هذه الدورة وغيرها من الفعاليات التي تُقام خلال معرض ومؤتمر جيسيك.

وخلال المعرض التجاري، سيستضيف معهد سانز جلسة الربط الشبكي لكبار موظفي أمن المعلومات (سيسو) في اليوم الأول من معرض ومؤتمر جيسيك (٢٣ إبريل) في قاعة الاجتماعات التنفيذية في الغرفة رقم ٢ – مركز دبي التجاري العالمي.

وسيقدّم الدكتور محمد الكويتي، رئيس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، الكلمة الافتتاحية الرئيسية، تليها جلسات مع جيمس لين، كبير مسؤولي التكنولوجيا والابتكار في معهد سانز، وكيفين ريبا، كبير المدربين لدى معهد سانز. وسيسلّطان الضوء على أفضل الممارسات لكبار موظفي أمن المعلومات في عام ٢٠٢٤، بما في ذلك الاعتبارات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي التوليدي وتنفيذ الثقة الصفرية والخبرة السحابية للفِرَق الأمنية، ولماذا يجب على كبار موظفي أمن المعلومات الحفاظ على التكامل بين الخبرة البشرية للمنظمة والعمليات والتكنولوجيا.

إضافةً إلى ذلك، سيشارك جيمس لين في حلقة نقاش تحت عنوان “ردع التجسس السيبراني: خطوط المعركة غير المرئية” في ٢٤ إبريل، على منصة سي آي، حيث سيناقش كيف أن تحوُّل التجسس السيبراني إلى البرمجيات الخبيثة، كخدمة، يشير إلى التهديدات المتزايدة، حيث تعمل الجهات الفاعلة من الدول القومية على توسيع الحرب السيبرانية بالقرصنة التي ترعاها الدولة؛ الأمر الذي يؤثر تأثيرًا عميقًا في الأوضاع الجيوسياسية.

انضمّْ إلى فريق سانز في الجناح رقم D50 في القاعة رقم ٧، حيث سيكون المديرون التنفيذيون الرئيسيون والمتحدثون الرسميون حاضرين لمشاركتكم أحدث الرؤى والحلول الخاصة بالأمن السيبراني للشرق الأوسط.

وسيقيم معهد سانز أيضًا فعاليتَين للتدريب على الأمن السيبراني في الشرق الأوسط في مايو ٢٠٢٤: سانز دبي مايو (١١-١٦ مايو) وسانز الدوحة مايو. للمزيد من المعلومات، أو للتسجيل أو لمشاهدة الفعاليات التدريبية الأخرى المقبلة في المنطقة، الرجاء زيارة هذا الرابط هنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights