منوعات

مشاركون دوليون: كأس العُلا للصقور تجمع العالم على أرض الحضارات

أبدى صقارون دوليون مشاركون في كأس العُلا للصقور 2023، تقديرهم لـ”نادي الصقور السعودي” والهيئة الملكية لمحافظة العُلا على تنظيم هذا الحدث العالمي الكبير في العُلا؛ قلب التاريخ في الجزيرة العربية، مشيدين بالترتيب والتحضير الدقيق للمسابقات بالاستعانة بأحدث التقنيات، ونوّهوا باستضافة المسابقة لنخبة من أهم الصقارين في العالم في أكبر مسابقة عالمية للصقور، تبلغ جوائزها 60 مليون ريال.

وعدّ الصقار الإماراتي بطي بن سالم الكتبي، كأس العُلا كرنفالاً عالمياً جمَع المُلاك والمحترفين وعشاق الصقور من دول العالم تحت سقف واحد، مشيداً بالتنظيم المميز من نادي الصقور والهيئة الملكية لمحافظة العُلا في أرض العُلا بحضارتها وتاريخها الطويل الضارب في جذور التاريخ في الجزيرة العربية، وذكر أنها أهم مسابقة شارك فيها حول العالم أتاحت للمشاركين جميع سبل الراحة.

وذكر أن لقاء الصقّارين من العديد من الدول، تحت مظلة الكأس، يسهم في تطوير تجاربهم، وتبادل الخبرات فيما بينهم في مجال الصقّارة.

ونوّه الصقار سلطان بن فلاح بن جرة، بأهمية كأس العُلا كأكبر فعالية دولية في مجال الصقور بجوائز مالية ضخمة، دفعت الصقارين من كل دول العالم، خاصة من المملكة والخليج، للمشاركة من خلال أقوى وأسرع صقورهم، مشيداً بمستوى المسابقات الدولي واستخدام أحدث التجهيزات من الناحية الفنية، وذكر أن الكأس من أقوى مسابقات الصقور في العالم من حيث المنافسة بين النخب من صقاري العالم.

وأشاد بالتنظيم الاحترافي العالمي للكأس من قبل القائمين عليه، والترتيب للميدان المحفِّز لكل هاوٍ للصقارة، وقدرته على أن يجمع أعداداً كبيرة من صقاري العالم في مكان واحد على مدار تسعة أيام.

أما الصقّار ومحلل سباقات الصقور السعودي سعيد بن جابر الودايع، فأكد أن المشاركة في مسابقات كأس العُلا بجوائزها المالية الضخمة تمثِّل أهمية كبيرة لجميع الصقارين في المملكة ودول الخليج، وأيضاً المشاركين من دول العالم؛ ما أعطى زخماً مع حضور كبار الصقارين المُلاك والمحترفين للمشاركة في المسابقة الأهم في مجال الصقور محلياً ودولياً.

ولفت إلى أن الفوز في أشواط الملواح يحتاج إلى تدريب مكثَّف للصقور، وتجهيز خاص للمسابقة، وحُسن اختيار نوعية الصقور من المزارع الدولية أو المحلية، لا سيما مع وجود مزارع للصقور محلية تنافس المزارع الدولية في سرعة الصقور بالمسابقات وفي المزاين، وحققت إنجازاتٍ وكؤوساً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى