إل جي تُطلق استراتيجيتها الجديدة لتصدر قطاع خدمة ما بعد البيع في مصر
تحت شعار «خدمة متميزة»..

أعلنت شركة “إل جي مصر” عن استراتيجيتها المطوّرة لخدمات ما بعد البيع خلال مؤتمر صحفي موسع، استعرضت فيه رؤيتها الطموحة لتعزيز تجربة العملاء والارتقاء بجودة الخدمات، استناداً إلى أحدث الحلول التكنولوجية وتوسيع نطاق الوصول الجغرافي لتغطية كافة أنحاء الجمهورية.
رؤية رقمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي
تستهدف “إل جي” أن تصبح العلامة التجارية الأولى في خدمات ما بعد البيع بالسوق المصري، من خلال دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي لضمان سرعة ودقة الاستجابة. وتشمل المنظومة الجديدة:
- الدعم الذكي: تفعيل نظام الـ AI Chatbot عبر “واتساب” لتقديم استشارات الشراء الفورية والرد على الاستفسارات بدقة عالية.
- تعدد القنوات: إتاحة قنوات تواصل متنوعة تشمل الهاتف، ومنصات التواصل الاجتماعي، وخدمة الدردشة المباشرة (Live Chat) عبر موقع الشركة الرسمي.

خدمات ميدانية احترافية
أوضحت الشركة أن مراكزها تقدم مجموعة متكاملة من الخدمات الميدانية لضمان راحة العميل، ومن أبرزها:
- الصيانة السريعة: تنفيذ الإصلاحات في نفس اليوم ومن المرة الأولى.
- الصيانة الوقائية: برامج متخصصة لتنظيف الأجهزة (غسالات، تكييفات، ثلاجات) لضمان أعلى كفاءة تشغيلية وإطالة عمر المنتج.
- مرونة المواعيد: إدارة المواعيد بما يتوافق مع رغبة العميل مع متابعة فورية في نفس يوم التواصل.

توسعات استراتيجية وخدمات متخصصة
من جانبه، أكد دي جي تشو، الرئيس الإقليمي لخدمة ما بعد البيع في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، أن سهولة الوصول للخدمة هي حجر الزاوية في رضا العملاء. فيما أشار المهندس محمد سمير، رئيس قطاع خدمة ما بعد البيع في “إل جي مصر”، إلى إطلاق خدمات حصرية مثل Evening Care+، والتي تتيح ساعات عمل ممتدة خلال مواسم الذروة (مثل شهر رمضان والأعياد) بنظام الفترتين الصباحية والمسائية.
تغطية شاملة وكوادر بشرية
تمتلك “إل جي” شبكة مراكز خدمة تغطي مصر بالكامل من الساحل الشمالي وحتى أسوان، يدعمها جيش من الفنيين يضم أكثر من 500 فني مدربين على أعلى المستويات العالمية، لضمان تقديم الدعم الاحترافي في القاهرة، الدلتا، الإسكندرية، وصعيد مصر.
واختتمت الشركة مؤتمرها بالتأكيد على أن هذه الاستراتيجية تجسيد حقيقي لشعارها العالمي “Life’s Good”، حيث تسعى لبناء علاقات طويلة الأمد مع عملائها عبر تقديم حلول ذكية ومرنة تفوق توقعاتهم.




