
دون رسوم تحويل.. حلول مصرفية مبتكرة لتعزيز تدفقات تحويلات المصريين بالخارج ودعم الاقتصاد الوطني
أطلق بنك “المشرق”، خدمة فتح الحسابات الرقمية الفورية للمصريين المقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة، ليصبح بذلك أول بنك إماراتي يتيح هذه الخدمة النوعية التي تربط العملاء بوطنهم الأم رقمياً بالكامل.
تسمح الخدمة الجديدة للمواطنين المصريين بالإمارات بفتح حسابات لدى “المشرق مصر” عبر تطبيق المشرق بالإمارات، دون الحاجة لزيارة الفروع أو تقديم مستندات ورقية. ويمكن للعملاء المؤهلين (حسابات نيو، المشرق الذهبي، أو الخدمات المصرفية الخاصة) إصدار حسابات بالجنيه المصري أو الدولار الأمريكي، أو كليهما، بخطوات تقنية بسيطة وسريعة.
دعم الاقتصاد القومي والتحويلات التاريخية
تأتي هذه الخطوة تماشياً مع الدور المحوري لتحويلات المصريين بالخارج في دعم الاقتصاد الوطني، خاصة بعد تسجيلها مستويات تاريخية في عام 2025 بلغت 41.5 مليار دولار بنمو سنوي 40.5%. ويهدف المشرق من خلال حلوله الرقمية إلى تحفيز هذا النمو عبر تسهيل عمليات التحويل “بدون رسوم”، وتوفير تجربة إدارة مالية سلسة تتجاوز الحدود الجغرافية.
مزايا حصرية وإدارة مالية موحدة
تم تصميم حساب “المشرق مصر” ليوفر مرونة قصوى، حيث يتميز بكونه بدون رسوم مدى الحياة. ويستفيد العملاء من خاصية التحويل الفوري والمجاني عبر خدمة “كويك ريميت” (Quick Remit)، بالإضافة إلى “لوحة تحكم عالمية موحدة” تتيح إدارة حسابات الإمارات ومصر معاً من تطبيق واحد. كما يشمل الحساب بطاقة خصم مباشر بحدود سحب وإنفاق مرتفعة، وعروضاً حصرية في مجالات السفر والترفيه.
رؤية القيادة
وفي هذا السياق، صرح عمرو البهي، الرئيس التنفيذي للمشرق مصر: “يمثل إطلاق هذه الخدمة محطة فارقة في تطوير الخدمات المصرفية للمصريين بالإمارات. نحن لا نكتفي بتبسيط المعاملات المالية، بل نساهم بشكل مباشر في دعم الأولويات الوطنية عبر تعزيز تدفقات التحويلات المالية إلى مصر، مما يعكس التزامنا بالابتكار المالي والتمكين الاقتصادي عبر الحدود”.
من جانبه، أضاف محمد طلعت، رئيس الخدمات المصرفية للأفراد في المشرق مصر: “نفتح اليوم فصلاً جديداً من الترابط المالي للمصريين في الإمارات. الأمر يتجاوز مجرد فتح حساب مصرفي؛ إنه تمكين شامل للعملاء لإدارة شؤونهم المالية فورياً وبسهولة تامة، وهو ما يجسد فهمنا العميق لاحتياجات عملائنا المغتربين”.
بهذه الخطوة، يؤكد بنك المشرق ريادته في الاستثمار في الابتكار الرقمي، موفراً قيمة مضافة حقيقية للمجتمعات المغتربة بما يسهم في تبسيط حياتهم اليومية وتعزيز ارتباطهم المالي بوطنهم.




