أخبـار

«بتروناس» لزيوت التشحيم تُطلق وحدة أعمال خاصة بمركبات الطاقة الجديدة

لتلبية الطلب المتزايد على السيارات الكهربائية

أطلقت شركة بتروناس العالمية لزيوت و التشحيم، وحدة أعمال خاصة بمركبات الطاقة الجديدة، وذلك لدعم جهود البحث والتطوير والتسويق المرتبطة بحلول مواد التشحيم المصممة خصيصاً لسوق السيارات الكهربائية.

وسيتولى جيمس مارك، مدير التسويق لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا سابقاً لدى بتروناس، إدارة وحدة الأعمال الجديدة، التي تم إنشاؤها استجابةً للطلب المتزايد على السيارات الكهربائية في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا؛ حيث كشفت التقارير الصادرة عام 2022 أن السيارات الكهربائية تشكّل سيارة واحدة من كل سبع سيارات ركاب، يتم بيعها على مستوى العالم، بزيادة على المبيعات وصلت نسبتها لـ 60% مقارنة بعام 2021.

ومن المتوقع أن ترتفع هذه النسبة مع دخول التشريعات والقوانين الأوروبية للحد من الانبعاثات حيز التنفيذ، فضلاً عن توجه المستهلكين لاعتماد وسائل نقل تراعي مبادئ الاستدامة بشكل أكبر.

ويمتلك 95% من سكان منطقة الشرق الأوسط، وخاصة الإمارات، اطلاعاً على مفهوم السيارات الكهربائية، حيث أظهر 7 من كل 10 مستهلكين رغبتهم بمعرفة مزايا امتلاك هذه السيارات من حيث التكلفة، وفقاً  لدراسة أجرتها شركة جنرال موتورز.

وتجدر الإِشارة إلى اختلاف العقبات التي تحول دون امتلاك السيارات الهجينة والكهربائية بحسب المنطقة، نظراً لتباين التكاليف وجاهزية البنية التحتية. واستمر الطلب على المركبات الكهربائية بالازدياد في السوق الإماراتية، ومن المتوقع أن يرتفع بمعدل سنوي مركب بنسبة 30% بين عامي 2022 و2028، وذلك وفقاً لمؤشر الجاهزية العالمية للتنقل الكهربائي الذي نُشر في عام 2022.

كما أطلقت حكومة الإمارات سياسة وطنية للمركبات الكهربائية تهدف إلى تعزيز اعتماد المركبات الكهربائية، باللإضافة إلى تحديد سلسلة من الإجراءات والأهداف لقطاع المركبات الكهربائية. ويتمحور أحد الأهداف الرئيسية حول وصول المركبات الكهربائية إلى نسبة 50% من المركبات في دولة الإمارات بحلول عام 2050.

وتتضمن السياسة الوطنية للمركبات الكهربائية التابعة لوزارة الطاقة والبنية التحتية في دولة الإمارات وجود 914 محطة شحن بالتيار الكهربائي المتناوب والتيار المستمر للمركبات الكهربائية بحلول نهاية عام 2023.

وبالإضافة إلى زيادة المركبات الكهربائية لتحقق نسبة 50% من المركبات في الدولة بحلول عام 2050، تركز السياسة أيضاً على زيادة عدد المركبات الكهرباية الهجينة القابلة للشحن لتحقق نسبة 25% من المركبات، بينما تضم النسبة المتبقية المركبات المزودة بمحركات الاحتراق الداخلي، والغاز الطبيعي المضغوط، والهيدروجين.

كما تعتزم السياسة زيادة الحافلات الكهربائية لتحقق نسبة 70%، مع بقاء نسبة 15% من الحافلات تعمل بمحركات هجينة قابلة للشحن، في حين تشمل النسبة المتبقية محركات الاحتراق الداخلي، والغاز الطبيعي المضغوط، والهيدروجين.

وفيما يتعلق بالشاحنات، تركز السياسة على زيادة عدد الشاحنات الكهربائية الهجينة القابلة للشحن لتحقق نسبة 10% من الشاحنات، والشاحنات الهجينة لتحقق نسبة 40%، لتكون النسبة المتبقية للشاحنات المزودة بمحركات الاحتراق الداخلي، والغاز الطبيعي المضغوط، والهيدروجين، أو المركبات الأخرى.

وتعمل الوزارة على إنشاء محطات شحن كهربائي في مختلف أنحاء منطقة الخليج العربي، بما في ذلك على الحدود بين المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان، مما يسهل حركة المركبات الكهربائية بين الدول. ومن المتوقع أن يرتفع عدد محطات الشحن الخضراء للمركبات الكهربائية في الإمارة من 370 إلى أكثر من 1000 محطة في أقل من ثلاث سنوات، وفقاً للمكتب الإعلامي لحكومة دبي.

وتشير  الدراسة الصادرة عن ماركنتل أدفايزرز إلى توقعات بوصول قيمة سوق المركبات الكهربائية في الشرق الأوسط وأفريقيا إلى 2.70 مليار دولار أمريكي في عام 2023، مع نمو بمعدل سنوي مركب بنسبة 23.20% ليصل إلى 7.65 مليار دولار أمريكي.

ومما لا شك فيه أن زيادة الطلب على السيارات الكهربائية سيتسبب بظهور تحديات جديدة أمام قطاع السيارات وزيوت التشحيم. ومع ذلك، تواصل بتروناس التزامها باستثمار الموارد اللازمة لترسيخ مكانتها بوصفها واحدة من أبرز العلامات في هذا القطاع، وتقديم حلول فعالة تلبي احتياجات العملاء.

وتساهم وحدة الأعمال الخاصة بمركبات الطاقة الجديدة في تعزيز قدرات القطاع التقنية والهندسية في المرحلة القادمة، والتي سوف ترتكز على الدور الكبير لمجموعة منتجات بتروناس أيونا الرائدة في السوق والمخصصة للسيارات الكهربائية. كما تلتزم بتروناس بمساعدة العملاء على امتلاك السيارات الكهربائية والتحول في استخدام الطاقة من محركات الاحتراق الداخلي إلى السيارات الكهربائية، وذلك بالاستفادة من خبرتها الواسعة في مجال زيوت تشحيم السيارات.

جيمس مارك، رئيس وحدة أعمال مركبات الطاقة الجديدة من بتروناس

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال جيمس مارك، رئيس وحدة أعمال مركبات الطاقة الجديدة من بتروناس: “يشهد قطاع السيارات فترة ذهبية، حيث نرى اليوم أنواعاً أكثر من السيارات التي تواكب جميع الاحتياجات ومتطلبات الأداء. ويسعدني أن أتولى قيادة فريق البحث والتطوير في الوحدة الجديدة والعمل على تصميم حلول زيوت تشحيم للمركبات الكهربائية تواكب متطلبات العصر. كما أتطلع لتنمية أعمال الوحدة وترسيخ دورها في القطاع على مستوى العالم”.

أليساندرو أورسيني- رئيس قسم التسويق وخدمة العملاء لدى بتروناس

ومن جهته، قال أليساندرو أورسيني، رئيس قسم التسويق وخدمة العملاء لدى بتروناس: “تهدف الشركة لترسيخ مكانتها بوصفها واحدة من أبرز العلامات في قطاع حلول زيوت تشحيم المركبات الكهربائية، وسيشكل هذا الفريق محركاً رئيسياً لتسريع تحقيق هذا الطموح. ونحن على ثقة بأن خبرة جيمس ستلعب دوراً حاسماً في تسريع اعتماد عروض الشركة التي من شأنها المساهمة في بناء مستقبل أكثر نظافة واستدامة في قطاع التنقل، مما سيرسخ حضور وحدة الأعمال الجديدة على مستوى العالم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى