أخبـار

«beIN» تقتنص حقوق البث الحصرية لدورتي الألعاب الأولمبية 2026 و2028

أعلنت مجموعة beIN الإعلامية، الرائدة عالمياً في مجالات الرياضة والترفيه، عن حصولها على حقوق البث الحصرية ومتعددة المنصات لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية الخامسة والعشرين “ميلانو كورتينا 2026“، ودورة الألعاب الأولمبية الصيفية الرابعة والثلاثين “لوس أنجلوس 2028“، بالإضافة إلى دورتي الألعاب الأولمبية للشباب (2026 و2028)، وذلك في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

شراكة استراتيجية تمتد لعقد من الزمان

تم توقيع الاتفاقية اليوم في مدينة ميلانو الإيطالية، تجسيداً للشراكة العميقة بين مجموعة beIN واللجنة الأولمبية الدولية، وهي علاقة تمتد لأكثر من 10 سنوات وتقوم على الثقة المتبادلة والاستثمار طويل الأمد في القيم الرياضية، وتهدف إلى تعزيز حضور الحركة الأولمبية وتوسيع نطاق تأثيرها إقليمياً.

عقّب يوسف العبيدلي، الرئيس التنفيذي لمجموعة beIN الإعلامية، قائلاً:

“تُعد الألعاب الأولمبية ذروة المنافسات الرياضية ومنصة جامعة للثقافات. تسرنا مواصلة التعاون مع اللجنة الأولمبية الدولية لنقل هذه المنافسات والقصص الإنسانية الملهمة لمشاهدينا في المنطقة، وهو ما يعكس التزامنا الراسخ بدعم الرياضات الأولمبية وتوفير تغطية شاملة تعزز أثرها الإيجابي عالمياً”.

من جانبها، أعربت كريستي كوفنتري، رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، عن سعادتها قائلة: “سعيدون بشراكتنا المستمرة مع beIN، ونثق بقدرتها كاسم رائد في القطاع على نقل فعاليات الألعاب الأولمبية لملايين المشجعين في المنطقة، بفضل نطاق وصولها الواسع وخبرتها المتميزة”.

تغطية رقمية وتلفزيونية شاملة

بموجب الاتفاقية، ستقدم شبكة قنوات beIN SPORTS ومنصة TOD الرقمية تغطية استثنائية تشمل:

  • بثاً مباشراً لكافة المنافسات.
  • ملخصات يومية لأبرز اللحظات التاريخية.
  • برامج أصلية تهدف للارتقاء بمعايير البث الرياضي في المنطقة.

ميلانو كورتينا 2026.. الانطلاقة من الآن

تزامن هذا الإعلان مع انطلاق تغطية beIN للألعاب الأولمبية الشتوية “ميلانو كورتينا” الأسبوع الماضي، والتي تستمر حتى 22 فبراير الحالي بمشاركة 3,200 رياضي. وتوفر المجموعة تغطية شاملة عبر باقة مخصصة تضم 9 قنوات (beIN SPORTS XTRA)، بالإضافة إلى منصة TOD.

يُذكر أن beIN بدأت علاقتها المباشرة مع اللجنة الأولمبية الدولية عام 2015، وقدمت منذ ذلك الحين تغطية تاريخية لدورات (بيونغ تشانغ 2018، طوكيو 2020، بكين 2022، وباريس 2024)، مما يرسخ مكانتها كشريك موثوق وطويل الأمد للحركة الأولمبية عالمياً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى