بـ10 مليارات جنيه.. «طلعت مصطفى» توقع عقد مع «كونكريت بلس»
لتنفيذ المرحلة الأولى بـ«ساوث ميد»

وقعت مجموعة طلعت مصطفى، الرائدة في التطوير العقاري والسياحي، عقد مقاولة ضخم مع شركة “كونكريت بلس للمقاولات والصناعة”، لتنفيذ أعمال إنشائية ضمن مشروع “ساوث ميد” (South Med) بالساحل الشمالي الغربي، بقيمة تصل إلى 10 مليارات جنيه (ما يعادل نحو 200 مليون دولار).
تفاصيل العقد والمنطقة المستهدفة
شهد مراسم التوقيع كل من المهندس وائل الديب، نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة طلعت مصطفى، والمهندس طارق يوسف، رئيس مجلس إدارة شركة كونكريت بلس، بحضور قيادات الشركتين. ويشمل العقد:
- تشييد 179 عمارة: تضم شاليهات فاخرة كاملة التشطيب تطل على اللاجونز في منطقة C01 (أحد أبرز قطاعات المرحلة الأولى).
- البنية التحتية: تنفيذ كافة أعمال المرافق والشبكات الخاصة بالعمارات.
- الاستدامة والتقنيات الذكية: تطبيق معايير التصميم البيئي، واستخدام أنظمة إضاءة وري ذكية لترشيد الاستهلاك، بجانب أحدث نظم إدارة النفايات.
رؤية استراتيجية وتوسع عالمي
أكد المهندس وائل الديب أن الشراكة مع “كونكريت بلس” تعكس رؤية المجموعة في التعاون مع الكفاءات لضمان أعلى معايير الجودة. وأوضح أن المرحلة الأولى للمشروع تمتد على مساحة تربو على 10 ملايين متر مربع، وتجري فيها الأعمال الإنشائية بوتيرة متسارعة وفقاً للجداول الزمنية.
من جانبه، أعرب المهندس طارق يوسف عن اعتزازه بتجديد الشراكة مع المجموعة، مشيراً إلى أن هذا التعاون هو الثالث بعد النجاح في “مدينة نور”، مما يرسخ ثقة كبار المطورين في قدرات “كونكريت بلس”.
“ساوث ميد”.. وجهة عالمية على المتوسط
يمتد مشروع “ساوث ميد” على مساحة إجمالية تصل إلى 23 مليون متر مربع بموقع استراتيجي قرب مطار العلمين. ويُستهدف تطويره ليكون مقصداً عالمياً يضاهي أرقى الوجهات في جنوب فرنسا وإيطاليا وإسبانيا، بما يضمه من:
- مارينا عالمية لليخوت وأكثر من 60 ألف وحدة سكنية.
- ملعب جولف وواحدة من أكبر المدن الترفيهية في الشرق الأوسط.
- 2000 غرفة فندقية لإعادة رسم خريطة السياحة الدولية في مصر.
مكانة رائدة وأرقام قياسية
تُعد مجموعة طلعت مصطفى المطور الأكبر في المنطقة، بخبرة تمتد لـ 55 عاماً ومحفظة أراضٍ تتجاوز 115 مليون متر مربع. وتُصنف المجموعة ضمن أكبر 6% من شركات الأسواق الناشئة عالمياً، بقيمة سوقية تتخطى 149 مليار جنيه. كما تستهدف المجموعة نقل تجربتها الناجحة (مدينتي، والرحاب، ونور) إلى خارج الحدود المصرية، لخدمة 1.5 مليون نسمة إضافية في السعودية وسلطنة عمان خلال السنوات القليلة المقبلة.





