المسؤولية المجتمعية

«ديلويت للابتكار» يُستعرض حصاد مبادراته المجتمعية لـ2026

يواصل “مركز ديلويت للابتكار” (Deloitte Innovation Hub) ترسيخ رؤيته القائمة على أن الحلول المبتكرة تبلغ أقصى قيمتها عندما تتجاوز حدود الأعمال التجارية لخدمة المجتمع. وانطلاقاً من رسالة ديلويت المتمثلة في “صنع أثر ذي قيمة” (Making an impact that matters)، عزز المركز أجندة مسؤوليته المجتمعية خلال العام المالي 2026، عبر سلسلة من المبادرات النوعية التي شملت مجالات التعليم الرقمي، والرعاية الصحية، والاستدامة البيئية، والتكافل المجتمعي.

وتجسيداً لمنهجية متكاملة للاستدامة، تساهم هذه المبادرات بشكل مباشر في تحقيق 11 هدفاً من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (SDGs). ومن خلال الشراكات الاستراتيجية والتفاني الاستثنائي لأكثر من 490 موظفاً متطوعاً، قدم مركز ديلويت للابتكار ما يزيد على 1,600 ساعة تطوعية، مما أثمر عن خلق قيمة مستدامة للأفراد والمجتمعات والبيئة.

وتعليقاً على ذلك، صرّح هاني جرجس، الرئيس التنفيذي لمركز ديلويت للابتكار، قائلاً:

«تتمتع التكنولوجيا بقدرة هائلة على إحداث نقلة نوعية في قطاعات الأعمال، غير أن أثرها الحقيقي لا يكتمل إلا عندما يمتد لتغيير حياة البشر نحو الأفضل. فنحن لا ننظر إلى المسؤولية المجتمعية باعتبارها نشاطاً منفصلاً، بل نراها ركيزة أساسية تنعكس في كل ما نقدمه من حلول وشراكات وممارسات ريادية. إن كل مبادرة نتبناها تنبع من إيماننا الراسخ بأن صناعة الفارق الحقيقي تبدأ بالاستثمار في الإنسان، وتقوية الروابط المجتمعية، وبناء مستقبل مستدام للأجيال القادمة. ونحن فخورون للغاية بفريق عملنا الذي يجسد هذا الشغف والالتزام يومياً، ليحول رسالتنا إلى واقع ملموس يخدم مجتمعاتنا».

ولترسيخ هذا التغيير الهادف، ركز مركز ديلويت للابتكار جهود مسؤوليته المجتمعية خلال العام المالي 2026 على أربعة محاور استراتيجية رئيسية، إلى جانب برنامج مخصص لتطوير المهارات:

  1. تمكين الأجيال القادمة عبر التعليم الرقمي:واصل المركز وضع الاستثمار في الشباب بقمة أولوياته؛ فمن خلال برنامج “أبطال الأمن السيبراني من ديلويت الشرق الأوسط”، تعاون المركز مع مدرسة “ميتروبوليتان” لتنظيم جلسات توعوية تفاعلية تناسب مختلف المراحل العمرية للطلاب. وبإشراف فريق من الموظفين المتطوعين، تناول البرنامج محاور حيوية شملت: مكافحة التنمر الإلكتروني، والوقاية من الاحتيال الرقمي، والتعامل الآمن مع مخاطر الذكاء الاصطناعي، وتعزيز الرفاهية الرقمية، وتأمين كلمات المرور، ترسيخاً لثقافة السلوك الرقمي المسؤول، وتزويد الطلاب بالمهارات العملية التي تمنحهم الثقة والأمان أثناء إبحارهم في العالم الرقمي.
  2. بناء مجتمعات أكثر صحة وقدرة على التكيف:سعى المركز إلى تعزيز الوعي الصحي وتيسير الحصول على الرعاية الطبية عبر شراكات استراتيجية؛ فبالتعاون مع مؤسسة “الدواء للجميع”، ساهم موظفو المركز في إعادة توجيه الأدوية الفائضة للأسر الأكثر احتياجاً، مما حدّ من الهدر الدوائي. وتزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي، أثمر التعاون مع مؤسسة “بهية” عن تنظيم جلسات توعوية سلطت الضوء على أهمية الكشف المبكر والفحص الذاتي. واستكمالاً لهذه الجهود، نظم فريق العمل زيارة لدعم مستشفى سرطان الأطفال (57357)، ترسيخاً لثقافة المسؤولية المجتمعية المشتركة.
  3. ترسيخ مبادئ الاستدامة والمسؤولية البيئية:إيماناً بأهمية العمل الجماعي في إحداث تأثير بيئي ملموس، تعاون المركز مع مبادرة “شجرها” لزراعة 150 شجرة بإحدى المدارس الحكومية، توفيراً لبيئة تعليمية صحية ودعماً للعمل المناخي. كما تكاتف فريق العمل مع مؤسسة “VeryNile” لتنظيف نهر النيل من المخلفات، والمشاركة في أنشطة إعادة تدوير البلاستيك، فضلاً عن حضور جلسات توعوية تعزز ممارسات الاقتصاد الدائري. ويمتد هذا الالتزام البيئي ليشمل مقر المركز في “كايرو فيستيفال سيتي”، والذي تم تصميمه بمساحات صديقة للبيئة تضمن ترشيد الموارد.
  4. تعزيز التكافل والمشاركة المجتمعية:تأكيداً لأهمية التضامن المجتمعي خلال شهر رمضان المبارك، أثمرت الشراكة للعام الثاني على التوالي بين مركز ديلويت للابتكار ومؤسسة “Share a Smile” عن توحيد جهود الموظفين المتطوعين لإعداد وتوزيع أكثر من 4,000 وجبة على الأسر الأكثر احتياجاً.
  • تطوير الكوادر البشرية عبر برنامج NextStep Mentorship:يواصل المركز استثماره في الطاقات الشابة عبر برنامج “NextStep”، وهو برنامج إرشادي تفاعلي يقوده الموظفون لتعزيز ثقافة التعلم المستمر والنمو المهني. وبناءً على نجاح المبادرة التي دعمت بالفعل أكثر من 2,000 مستفيد عبر ما يزيد على 300 جلسة إرشادية، يعمل البرنامج على ربط الطلاب والكوادر الشابة بنخبة من خبراء المركز لتوجيه مساراتهم المهنية وصقل مهاراتهم القيادية. وتمثل دفعة شهر يوليو 2026 انطلاقة جديدة تؤكد هذا الالتزام، لا سيما مع عقد شراكة حديثة مع منظمة “يونيسف مصر” لتزويد الشباب بالخبرات التقنية والمهارات اللازمة لبناء مسارات مهنية تنافس عالمياً انطلاقاً من مصر.

ومع استمرار نمو مركز ديلويت للابتكار كذراع رائدة ضمن شبكة ديلويت العالمية -حيث يقدم خدماته للعملاء عبر مناطق أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا من القاهرة- يظل المركز ملتزماً بإحداث تأثير إيجابي داخل المجتمع المصري. ومن خلال الشراكات الهادفة، والمشاركة الفاعلة للموظفين، والمبادرات المتوافقة مع أولويات التنمية الوطنية وأهداف التنمية المستدامة، يثبت المركز باستمرار أن الابتكار يبلغ أقصى قيمته عندما يُمكّن الإنسان، ويقوي المجتمعات، ويُسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى