سامسونج ترسي معايير جديدة للخصوصية بحلول مبتكرة لحماية المحتوى الشخصي
استغرق تطويرها 5 سنوات

تُعد الهواتف الذكية اليوم الخزانة الرقمية الأكثر خصوصية في حياة المستخدمين، ومع ذلك، يضطر الأفراد غالباً لاستخدامها في أماكن عامة مزدحمة مثل وسائل النقل والمصاعد، مما يعرض بياناتهم لـ “التطفل البصري”.
واستجابة لهذا الواقع، كشفت سامسونج عن جيل جديد من تقنيات الخصوصية القابلة للتكيف، والتي صُممت لتمنح المستخدم تحكماً مطلقاً فيما يظهر على شاشته.
حماية مرنة وذكية تتكيف مع المستخدم
حرصت سامسونج على اعتماد منهجية مرنة تضع القرار في يد المستخدم؛ حيث تتيح الحلول الجديدة تخصيص مستويات الحماية وفقاً لنمط الاستخدام. تشمل هذه المزايا:
- خصوصية الشاشة الذكية: إمكانية تفعيل وضع الخصوصية بشكل دائم، أو ربطه بتطبيقات محددة تحتوي على بيانات حساسة.
- التحكم في الوضوح: إعدادات متقدمة تتيح التحكم في زوايا الرؤية ودرجة وضوح المحتوى للحد من الكشف البصري في الأماكن العامة.
- إدارة الإشعارات: القدرة على تخصيص ظهور الإشعارات المنبثقة أو إخفائها كلياً في سيناريوهات معينة، بدلاً من الاعتماد على حلول تقليدية موحدة.
خمس سنوات من البحث والتطوير
لم يكن الوصول إلى هذا المستوى المتقدم وليد الصدفة، بل جاء ثمرة أكثر من خمس سنوات من الأبحاث الفنية والاختبارات المعمقة. شملت هذه الفترة دراسة دقيقة لسلوك المستخدمين وأنواع المحتوى الذي يحتاج لحماية خاصة، والنتيجة هي تكامل تقني متناغم بين العتاد (Hardware) والبرمجيات (Software)، يوفر حماية فعالة دون التأثير على سلاسة التجربة البصرية للمستخدم الأصلي.
Samsung Knox: إرث من الأمان الرقمي
تمثل هذه الابتكارات أحدث محطة في مسيرة هواتف “جالاكسي” الأمنية؛ فالخصوصية والأمان وجهان لعملة واحدة. وتأتي هذه الحلول استكمالاً لإرث نظام Samsung Knox الشهير، الذي قدم على مدار عقد من الزمان مستويات حماية متعددة، بدءاً من رقاقة Knox Vault الأمنية، وصولاً إلى منظومة Knox Matrix الدفاعية.
بهذه الخطوة، تعد سامسونج مستخدميها بمستوى غير مسبوق من التحكم البصري، مؤكدة أن أجهزة جالاكسي ستظل الحصن المنيع لبياناتهم الشخصية ضد أي تطفل.




