«كاتليست بارتنرز» تبدأ إجراءات الاستحواذ على «EIH Consulting»

أعلنت شركة كاتليست بارتنرز ميدل إيست (CPME)، أول شركة ذات غرض استحواذ (SPAC) في السوق المصرية والمقيدة بالبورصة المصرية (كود: CPME.CA)، عن موافقة مجلس إدارتها مبدئياً على البدء في إجراءات الاستحواذ على حصة حاكمة قد تصل إلى كامل أسهم رأس مال شركة EIH Consulting ش.م.م وشركاتها التابعة. وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية لتعزيز حضور الشركة في قطاع الخدمات المالية غير المصرفية، لا سيما في مجال المعادن النفيسة والخدمات المرتبطة بها.
وتُعد EIH Consulting من الكيانات الرائدة في استثمار وتداول المعادن النفيسة محلياً، ومن أوائل الشركات التي أطلقت منصة رقمية متخصصة تحت العلامة التجارية «منجم»، والتي تتيح تداول المعادن النفيسة للمؤسسات، وصناديق الاستثمار، والأفراد.
وبموجب هذا القرار، تم تفويض العضو المنتدب لشركة كاتليست بارتنرز ميدل إيست باتخاذ الإجراءات اللازمة لبدء عملية الفحص النافي للجهالة، وإدارة المفاوضات المتعلقة بالصفقة لتحديد هيكلها النهائي، سواء عبر الاستحواذ النقدي أو مبادلة الأسهم، شريطة عرض النتائج النهائية على مجلس الإدارة لاعتمادها.
كما قررت الشركة تكليف شركة Gravition Financial Advisory مستشاراً مالياً مستقلاً لإعداد دراسة القيمة العادلة لأسهم الشركة المستهدفة، التزاماً بالضوابط والإجراءات المنظمة.
وفي هذا الصدد، صرّح ماجد شوقي، رئيس مجلس الإدارة والشريك المؤسس لشركة كاتليست بارتنرز ميدل إيست: «تمثل هذه الخطوة امتداداً لاستراتيجيتنا الهادفة للاستثمار في القطاعات ذات النمو المستدام والقيمة المضافة طويلة الأجل. إن EIH Consulting تمثل نموذجاً واعداً يدمج بين الخبرة التشغيلية والابتكار الرقمي، خاصة في ظل الزخم المتزايد الذي يشهده قطاع المعادن النفيسة إقليمياً ومحلياً».
وأضاف: «نسعى من خلال هذه الصفقة المحتملة إلى توظيف خبراتنا وشبكة علاقاتنا الإقليمية لدعم خطط التوسع وتعزيز الابتكار في الخدمات المالية المرتبطة بالذهب، بما يواكب التطورات المتسارعة في الأسواق».

من جانبه، أشار سامح الترجمان، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة EIH Consulting: «نتطلع إلى الاستفادة من الخبرات الاستثمارية العميقة لشركة كاتليست بارتنرز لدعم خططنا المستقبلية. إن هذا التعاون يمثل محطة محورية في مسيرتنا، وسيسهم في تسريع وتيرة نمونا وتوسيع نطاق أعمالنا».
واختتمت الشركة بيانها بالتأكيد على أن إتمام الصفقة مرهون بنتائج المفاوضات، وعمليات الفحص النافي للجهالة، والحصول على الموافقات النهائية من الجهات الرقابية المختصة.




