
أطلقت فوجي فيلم إنستاكس الشرق الأوسط، حملتها الجديدة “تصبيرة” بالتعاون مع المغنية وكاتبة الأغاني والممثلة المصرية أميرة أديب، احتفاءً بجيل جديد يعبّر عن ذاته بثقة من خلال الموسيقى، الموضة، التصوير والثقافة.
تنطلق الحملة بفيديو تشويقي سينمائي مصغّر مدّته 60 ثانية ليجسّد الروح المرحة والعفوية التي تميّز عالم إنستاكس. يأخذ العمل المشاهدين في رحلة داخل عالم بصري خيالي تتوزّع فيه صور إنستاكس في كل زاوية، إلى جانب آلات التقاط الجوائز المليئة بالكاميرات وأجواء الكواليس والسجادة الحمراء، ليقدّم “تصبيرة” كتجربة تتجاوز حدود الإصدار الموسيقي، وتعكس أسلوب حياة يحتفي بالإبداع والتفرّد ومتعة توثيق اللحظات بعفويتها.
تتمحور الحملة حول أغنية “تصبيرة”، أوّل عمل موسيقي لأميرة أديب بالتعاون مع مجموعة “وارنر ميوزيك”. وتحمل الكلمة في الثقافة العربية معنى “النكهة الأولى” أو “اللمحة التمهيدية” لما ينتظر الجمهور، وهو ما تعكسه أميرة بوصف الأغنية بأنها البداية الأولى لما تحمله رحلتها الموسيقية المقبلة. تمزج الأغنية بين أنماط موسيقية مختلفة وتعكس حضوراً أنثوياً قوياً وواثقاً.
تتميّز أميرة أديب بأسلوبها الجريء وشخصيتها الواثقة، ما أضفى على هذا التعاون طابعاً صادقاً وعفوياً. كما جاءت عبارة “خد صورة” في الأغنية لتربط بسلاسة بين الموسيقى وتوثيق الذكريات، في انعكاس مباشر لرسالة إنستاكس القائمة على الاحتفاء باللحظات التي تستحق الاحتفاظ بها.
وفي هذه المناسبة، علّقت أميرة قائلةً: «تُشكّل “تصبيرة” اللمحة الأولى لما تحمله المرحلة المقبلة من رحلتي الموسيقية، إذ تعكس الأغنية تجربتي الفنية بكل ما رافقها من تحديات ولحظات تحقّقت بعد الكثير من الجهد والعمل. كما جاء تعاوني مع فوجي فيلم إنستاكس بصورة طبيعية، إذ نتشارك الإيمان بقيمة اللحظات الحقيقية، وتُعدّ هذه الأغنية من أكثر الأعمال التي عبّرت عني بصدق».
تسلّط الحملة الضوء أيضاً على طرح كاميرا “إنستاكس ميني ليبلاي+” الجديدة في المنطقة، أحدث ابتكارات فوجي فيلم إنستاكس في عالم الكاميرات الفورية الهجينة، والمصمّمة لتحويل اللحظات اليومية إلى ذكريات أكثر تفاعلاً وعمقاً. واستناداً إلى شعار الحملة “مغامرةٌ تُروى بالصوت والصورة”، تقدّم كاميرا “إنستاكس ميني ليبلاي+” مزايا متطورة لدمج الصوت، بما في ذلك ميزة “ألبوم صوت إنستاكس” الجديدة، التي تتيح للمستخدمين إرفاق تسجيلات ومقاطع صوتية قصيرة بصورهم الملتقطة، لإضفاء مزيد من العمق والمشاعر على تجربة توثيق الذكريات.
وفي إطار التزام فوجي فيلم إنستاكس المستمر بدعم المواهب الإبداعية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تواصل العلامة تعاونها مع “FTAforbrands” لتسليط الضوء على الفنانين وصنّاع المحتوى العرب الصاعدين. تحتفي المبادرة، من خلال محتوى حصري وقصص تُروى من الكواليس وتعاونات يقودها الفنانون أنفسهم، بالتفرّد والتعبير الصادق عن الذات وروح التواصل الإنساني، وهي القيم التي شكّلت جوهر هوية إنستاكس منذ انطلاقتها.
ومن جهتها، علّقت منّة علي، مديرة التسويق الإقليمية لشركة فوجي فيلم إنستاكس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، قائلةً: «شكّلت إنستاكس دائماً مساحة تحتفي باللحظات الحقيقية والمواهب الإبداعية في المنطقة. وتجسّد أميرة جيلاً جديداً من المواهب التي تترك بصمتها في المشهد الثقافي بأسلوب عفوي وصادق. ومن خلال “تصبيرة”، سعينا إلى تقديم تجربة تعبّر عن الأناقة، والحرية في التعبير، والطريقة العاطفية التي يعيش بها الشباب تجاربهم اليوم».
يستطيع الجمهور متابعة تفاصيل الحملة عبر منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بفوجي فيلم إنستاكس الشرق الأوسط وأميرة أديب.












