
تشارك الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) في فعاليات النسخة الأولى من منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط “TechSkills Forum”، الذي تنظمه وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني المصرية بالتعاون مع وزارة التعليم الإيطالية يومي 5 و6 يونيو الجاري بالعاصمة الجديدة، وذلك تحت رعاية وحضور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني.
ويهدف المنتدى إلى تحويل منطقة البحر المتوسط إلى منصة استراتيجية للحوار والتعاون في مجالات التعليم الفني والمهني، وتنمية المهارات المستقبلية، والتحول الرقمي، بالإضافة إلى ربط التعليم باحتياجات الصناعة وسوق العمل، بما يسهم في إعداد الكوادر المؤهلة لدعم النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة.
وتأتي مشاركة الوكالة الألمانية (GIZ) تأكيداً لدورها كشريك استراتيجي في دعم وتطوير منظومة التعليم والتدريب الفني والمهني في مصر، من خلال شراكة ممتدة على مدار سنوات أسهمت في الارتقاء بجودة التعليم الفني ومواءمة مخرجاته مع متطلبات سوق العمل.
كما تشارك الوكالة الألمانية للتعاون الدولي ضمن مظلة “فريق أوروبا” الذي يضم كلاً من: الاتحاد الأوروبي، والوكالة السويسرية للتنمية والتعاون، ومعهد جوته، والغرفة الألمانية العربية للصناعة والتجارة، وبنك التعنمية الألماني؛ تأكيداً على التزام الشركاء الأوروبيين بدعم تطوير منظومة التعليم والتدريب الفني والمهني في مصر وتعزيز جاهزيتها لمتطلبات المستقبل.

وقد شهد المنتدى زيارة محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، إلى جناح الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، حيث اطلع على أبرز المشروعات والمبادرات التي تنفذها الوكالة بالتعاون مع شركائها لدعم تطوير التعليم الفني والتدريب المهني في مصر، ومن بينها: مشروع “دعم التشغيل”، ومشروع “الدعم الفني لمبادرة التعليم الفني الشامل مع مصر – المرحلة الأولى”، ومشروع “الدعم الفني لمبادرة التعليم الفني الشامل مع مصر – المرحلة الثانية”.
وفي هذا السياق، صرّح أندرياس أدريان، مدير ومنسق قطاع التعليم الفني وسوق العمل بالوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) قائلاً: “نعمل على تطوير منظومة التعليم الفني والتدريب المهني عبر تعزيز الشراكات الفاعلة بين القطاعين العام والخاص، ونقل الخبرات الدولية لتصميم نماذج تعليمية تلبي احتياجات سوق العمل بدقة. ومن خلال شراكتنا الممتدة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، والشركاء المحليين والدوليين، نواصل دعم المنظومة في مصر لتعزيز جاهزيتها لمتطلبات الاقتصاد الرقمي ووظائف المستقبل”.

كما يشهد جناح الوكالة مشاركة سيبهر شاهين-هيل، الخبير الأول بالمعهد الاتحادي للتعليم والتدريب المهني (BIBB)، وكريستيان بينينج، رئيس قسم التدريب بين الشركات والتعليم التقني المستمر بغرفة الحرف المهنية بشتوتجارت في ألمانيا، وذلك في إطار زيارتهما الحالية إلى مصر لتعزيز تبادل الخبرات وبناء شراكات مستدامة بين المؤسسات المصرية والألمانية في مجال التعليم والتدريب الفني والمهني.
وتؤكد الشراكة المصرية الألمانية في مجال التعليم الفني والتدريب المهني التزام الجانبين بتطوير الكفاءات الفنية والتكنولوجية ومواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات الصناعات الحالية والمستقبلية، بما يسهم في تعزيز فرص التشغيل وجاذبية مصر للاستثمارات، فضلاً عن دعم تنمية المهارات المطلوبة دولياً وتهيئة الشباب لوظائف المستقبل، مما يفتح آفاقاً جديدة للنمو الاقتصادي والتنمية المشتركة.




