شركات

تحالف بين Exits MENA وإدارة ACE يكمل الاستحواذ على Avanz Capital Egypt

أعلنت Exits MENA، أول منصة استثمارية وشركة استشارات استثمارية في المنطقة تركز على الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة، عن توقيع صفقة استراتيجية بالشراكة مع الإدارة المحلية لـ ACE للاستحواذ على Avanz Capital Egypt المتخصصة في الاستثمار المباشر وإدارة الأصول.

وبعد الحصول على الموافقة المبدئية (عدم الممانعة) من الهيئة العامة للرقابة المالية، تمثل الصفقة محطة مهمة ضمن استراتيجية Exits MENA لبناء مجموعة مالية متكاملة تخدم المستثمرين والشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة والمؤسسات المالية في مصر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

بموجب الاتفاق، سيواصل فريق الإدارة الحالي في ACE، بقيادة هيثم وجيه، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب، مهامه مع الاحتفاظ بمسؤوليته عن إدارة عمليات الشركة وأنشطتها الاستثمارية.

وقد تم تصميم هيكل الصفقة بما يضمن للمستثمرين والعملاء الحاليين في ACE استمرارية الأعمال وتوافق المصالح وتعزيز الثقة، بما يتماشى مع المعايير الدولية في قطاع الاستثمار المباشر، ويُسهم في الوقت نفسه في بناء منصة أقوى لتطوير فرص استثمارية قابلة للتوسع وقادرة على تحقيق أثر ملموس في سوق رأس المال الخاص.

نجحت Avanz Capital Egypt في ترسيخ مكانتها ضمن منظومة الاستثمار المباشر في مصر، من خلال دور يركز على دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة وتعزيز قطاعي الاستثمار المباشر ورأس المال المخاطر في السوق المصري. وستتكامل خبراتها مع قدرات Exits MENA في مجال الاستشارات وشبكتها الإقليمية، بما يساهم في بناء منصة أكثر ترابطاً تجمع بين إتاحة فرص استثمارية جاذبة وتحقيق عوائد تنافسية، إلى جانب خلق قيمة طويلة الأجل في شركات المحافظ الاستثمارية.

وقال هيثم وجيه، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لـ Avanz Capital Egypt: «أصبحنا اليوم أكثر توافقاً من خلال المشاركة في الملكية، وسيواصل فريقنا مهامه كما هو، مع استمرار خططنا للتوسع، كما ستظل منهجية الاستثمار لدينا دون تغيير. ما سيتغير هو قدرتنا على النمو والحفاظ على الكفاءات الرئيسية. ويسعدنا انضمام الدكتور نادر السيد كمساهم ومدير تنفيذي، فيما ستواصل ماسة عرفة دورها القيادي كمدير للاستثمار، إلى جانب مشاركتها في الملكية بما يعزز توافق المصالح. ومع Exits MENA، أصبح لدينا اليوم دعم من منصة إقليمية أوسع، بالتوازي مع تطوير أسلوب إدارتنا للشركة ومحفظتها الاستثمارية».

تأسست Exits MENA عام 2022 على يد محمد أبو النجا نجاتي، وأيمن الطنبولي، وأهلة الصبان، ووسّعت أعمالها منذ ذلك الحين لتشمل أكثر من سبعة أسواق حول العالم. ونجحت الشركة في بناء سجل قوي في مجال الصفقات الاستثمارية والاستشارات الاستراتيجية، مدعوماً بشبكة متنامية من الشركاء الإقليميين والدوليين؛ حيث أسست أكثر من 75 شراكة عالمية، وأطلقت ثلاثة برامج مستمرة للجاهزية الاستثمارية، ودعمت أكثر من 2,000 شركة في مختلف أنحاء المنطقة.

وقال الفريق المؤسس لـ Exits MENA: «يمثل هذا الاستحواذ خطوة محورية في رحلة Exits MENA لبناء مجموعة مالية متكاملة تخدم المنطقة. فمنذ عام 2022، عملنا مع شركات في مراحل مختلفة من النمو، ولاحظنا باستمرار الحاجة إلى وجود منظومة أكثر ترابطاً تجمع بين الجاهزية الاستثمارية والخدمات الاستشارية والوصول إلى رأس المال. ومن خلال إضافة قدرات الاستثمار المباشر وإدارة الأصول إلى خدماتنا، فإننا نستكمل المنظومة التي بدأنا في بنائها لخدمة رواد الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة والمستثمرين والشركاء من المؤسسات. ونؤمن بأن هذا النموذج سيسهم في تحقيق نتائج أفضل للشركاء المحدودين وشركات المحافظ الاستثمارية، إلى جانب دعم التطور طويل الأجل لسوق رأس المال الخاص في مصر».

ويعزز هذا الاستحواذ استراتيجية Exits MENA الأوسع لتطوير منظومة رأس المال الخاص في المنطقة، من خلال إتاحة فرص استثمارية واعدة وقابلة للتوسع أمام المستثمرين في مصر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالتوازي مع دعم تطوير أسواق أكثر عمقاً وكفاءة لرأس المال الخاص والتخارجات.

وتجمع المنصة بعد توسعها بين قدرات الاستشارات والاستثمار المباشر وإدارة الأصول تحت مظلة مجموعة واحدة، مع الحفاظ على فصل تام بين التكليفات الاستشارية وعمليات اتخاذ القرارات الاستثمارية، بما يضمن الاستقلالية والحوكمة والتوافق مع مصالح المستثمرين.

وتتمثل الخطوة التالية في إعادة تسمية ACE لتصبح Exits Manara، الشركة التابعة لـ Exits MENA والمتخصصة في الاستثمارات الخاصة وإدارة الأصول.

وستواصل Exits Manara التركيز على إدارة وتنمية “صندوق منارة الأول”، وهو صندوق الصناديق القائم والمخصص للشركات الصغيرة والمتوسطة، كما ستعمل على زيادة حجم الأصول المُدارة من خلال تأسيس “منارة 2 – لتنمية الصادرات”، وهي أداة استثمارية جديدة تركز على تطوير الشركات المتوسطة المُصدرة ومساعدتها على التوسع في الأسواق الدولية.

ويأتي الاستحواذ في ظل استمرار التحديات التمويلية التي تواجه الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات سريعة النمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ووفقاً للبنك الدولي، تحصل الشركات الصغيرة والمتوسطة في المنطقة على نحو 8% فقط من إجمالي الائتمان المصرفي، مقارنة بنسبة 22% في الاقتصادات مرتفعة الدخل. وفي الوقت نفسه، تشير تقديرات CGAP إلى أن إجمالي الفجوة التمويلية للشركات الصغيرة والمتوسطة في العالم العربي يبلغ نحو 123 مليار دولار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى