شراكة استراتيجية بين «حسن علام القابضة» و«جوائز مصر لرواد الأعمال»
لاستضافة النسخة السادسة بالمتحف المصري الكبير

وقعت شركة حسن علام القابضة وجوائز مصر لرواد الأعمال (EEA)، التي تنظمها شركة “ievents”، اتفاقية شراكة استراتيجية، تستضيف بموجبها “حسن علام القابضة” حفل توزيع الجوائز السنوي في نسخته السادسة بـ المتحف المصري الكبير، ليكون المقر الرسمي لهذا الحدث البارز.
تأتي هذه الشراكة لتمزج بين عراقة التاريخ المصري واستشراف المستقبل المتطور؛ فباختيار المتحف المصري الكبير – الذي يعد أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة – مقراً للحفل، تؤكد المؤسستان التزامهما برفع كفاءة منظومة ريادة الأعمال في مصر ودفعها نحو العالمية.
وفي هذا السياق، صرح المهندس عمرو علام، الرئيس التنفيذي المشارك لشركة حسن علام القابضة، قائلاً: “يعكس هذا التعاون حرصنا الراسخ على دعم الشركات الناشئة والمشروعات الابتكارية باعتبارها المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي. ومن خلال إقامة حفل (EEA) في رحاب المتحف المصري الكبير، تواصل شركتنا دورها المحوري في خلق منصات حيوية تجمع بين المبتكرين والمستثمرين وقادة الفكر، بما يساهم في تسريع وتيرة تطوير بيئة الأعمال في مصر”.

ومن جانبه، أعرب عمرو منسي، مؤسس جوائز مصر لرواد الأعمال (EEA) والرئيس التنفيذي لشركة “ievents”، عن اعتزازه بهذه الخطوة قائلاً: “على مدار السنوات الخمس الماضية، نجحت الجوائز في أن تصبح الملتقى الأهم للقادة الذين يساهمون في صياغة مستقبل اقتصادنا. وبما أن الابتكار يتطلب بيئة ملهمة، فلا يوجد صرح أفضل من المتحف المصري الكبير ليعبر عن طموحات رواد الأعمال المصريين. إن استمرار شراكتنا مع (حسن علام القابضة) يضمن تقديم تجربة استثنائية تربط ببراعة بين موروثنا الحضاري العظيم والفرص الواعدة لمستقبلنا”.
جدير بالذكر أن “جوائز مصر لرواد الأعمال” نجحت منذ انطلاقها في ترسيخ مكانتها كأبرز حدث لتكريم المبدعين في مجالات متنوعة، تشمل التكنولوجيا المالية، والنقل، والطاقة المستدامة، والصناعات الإبداعية. ومن المتوقع أن تكون النسخة السادسة القادمة هي الأكبر والأكثر تأثيراً، حيث ستشهد تجمعاً فريداً لنخبة من المستثمرين والمسؤولين وصناع القرار للاحتفال بقصص النجاح المصرية الملهمة تحت ظلال أهرامات الجيزة.
وتظل هذه الجوائز فرصة استراتيجية لرواد الأعمال لتعزيز حضورهم في السوق، والحصول على الدعم والتوجيه، واستقطاب الاستثمارات، مما يرسخ مكانة الابتكار كقوة دافعة ومستدامة للاقتصاد الوطني.




