أخبـار

د. مصطفى عبد الرحمن يخوض انتخابات جمعية «إتصال»

برؤية استراتيجية لربط الكيانات المصرية بالأسواق الإقليمية

أعلن الدكتور مصطفى عبد الرحمن حسين إسماعيل، الخبير التكنولوجي البارز والمدير التنفيذي لشركة «وادي تكنولوجيا المعلومات» (IT Valley)، عن ترشحه رسمياً لعضوية مجلس إدارة جمعية أجهزة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات «إتصال» عن شعبة النظم المتكاملة.

ويأتي هذا الترشح مدعوماً ببرنامج انتخابي شامل يحمل شعار: «معاً نعزز مكانة قطاع تكنولوجيا المعلومات المصري ونفتح آفاقاً جديدة للنمو»، وهو الشعار الذي يجسد التزاماً راسخاً بالارتقاء بمستقبل القطاع وتوسيع قاعدة أعمال الشركات الأعضاء محلياً وإقليمياً.

يخوض الدكتور مصطفى عبد الرحمن الانتخابات مرتكزاً على رصيد مهني وأكاديمي ممتد لأكثر من عشرين عاماً من العمل التنفيذي الميداني في قيادة شركات التكنولوجيا وتطوير الأعمال. وتجمع مسيرته بين خلفية أكاديمية متعمقة في إدارة الأعمال، وخبرة عملية واسعة في تأسيس وإدارة المؤسسات التكنولوجية داخل مصر وفي أسواق إقليمية رئيسية وشديدة التنافسية كالمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.

وقد أتاحت له هذه التجارب المتنوعة فهماً عميقاً لشؤون ومتطلبات الشركات، ومعرفة دقيقة بفرص نموها والتحديات التشغيلية والاستثمارية التي تواجهها في ظل المتغيرات الاقتصادية العالمية المتسارعة.

وتغطي خبراته التخصصية الملفات الأكثر حيوية في الاقتصاد الرقمي، وفي مقدمتها: التحول الرقمي الشامل، الأمن السيبراني، تطوير البنية التحتية الرقمية، وتطبيقات الحوسبة السحابية؛ فضلاً عن سجله الحافل في بناء الشراكات الاستراتيجية الدولية وتيسير نفاذ المنتجات والخدمات التكنولوجية المصرية إلى الأسواق الخارجية.

وتكتسب رؤية الدكتور عبد الرحمن أهمية خاصة بالنظر إلى الثقل التاريخي لجمعية «إتصال»، الكيان الأهلي الأكثر عراقة في تمثيل قطاع التكنولوجيا بمصر منذ تأسيسه عام 2004؛ حيث يرسم برنامجه الانتخابي خريطة طريق تتكامل مع هذا الموروث المؤسسي لتضمن:

  1. الدعم والتوسع الخارجي: وضع نفاذ الشركات المصرية—ولا سيما الصغيرة والمتوسطة—إلى الأسواق العربية والأفريقية على رأس الأولويات، عبر بناء قنوات تواصل تنظيمية وتجارية موثوقة تستغل الفرص الواعدة في المنطقة.
  2. منصات التكامل الداخلي: تدشين مبادرات لإنشاء منصات فعالة للتعاون بين الشركات الأعضاء من جهة، وبينها وبين الكيانات الاقتصادية الكبرى والجهات الحكومية من جهة أخرى، بما يضمن تعظيم المكون المحلي في المشروعات القومية وتأهيل التحالفات الوطنية للفوز بالمناقصات الكبرى.
  3. توطين التقنيات الحديثة: إيلاء أهمية قصوى لبناء القدرات البشرية والمؤسسية في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، وتطوير برامج تأهيلية نوعية بالشراكة مع مؤسسات دولية لرفع كفاءة الكوادر ومواكبة المعايير العالمية.
  4. استدامة الخبرات والحوكمة: تدشين آليات نقل المعرفة والمشورة داخل الجمعية، لتمكين الشركات الناشئة والصغيرة من الاستفادة من خبرات الكيانات الكبرى في إدارة الأزمات وتطبيق أفضل معايير الحوكمة.
  5. حوار استراتيجي مع صناع القرار: تفعيل دور «إتصال» كشريك استراتيجي للحكومة في صياغة السياسات، ومراجعة تشريعات حماية البيانات والملكية الفكرية، وتبسيط الإجراءات الاستثمارية لتهيئة مناخ جاذب للاستثمار.

واختتم الدكتور مصطفى عبد الرحمن تصريحه بالتشديد على أن الترشح لجمعية «إتصال» ليس مجرد موقع تنفيذي، بل هو مسؤولية وطنية ومهنية تتطلب تسخير كافة الخبرات والإمكانيات لخدمة مجتمع الأعمال التكنولوجي، معرباً عن ثقته المطلقة في قدرة الكوادر المصرية على قيادة التحول الرقمي بالمنطقة وجعل مصر مركزاً إقليمياً ودولياً لصناعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى