«مانفودز–ماكدونالدز مصر» تستعرض دور التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بقطاع الأغذية
خلال قمة «انطلاق»

- علاء فتحي: التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والخدمات اللوجستية محركات رئيسية لتعزيز نمو قطاع الأغذية والمشروبات.
- تقرير Oxford Economics: نشاط «مانفودز–ماكدونالدز مصر» ساهم بـ 10.3 مليار جنيه في الناتج المحلي الإجمالي خلال عام.
- كل 100 وظيفة تدعمها الشركة تسهم في خلق 270 وظيفة إضافية في الاقتصاد المصري.
انطلقت فعاليات النسخة الرابعة من قمة «انطلاق» لريادة الأعمال بمدينة الجونة خلال الفترة من 10 إلى 12 سبتمبر الجاري، تحت شعار «البيانات × الابتكار: إعادة تصور مشهد ريادة الأعمال في مصر»، وبمشاركة أكثر من 500 من رواد الأعمال، والمستثمرين، والخبراء، وممثلي منظومة ريادة الأعمال. وتهدف القمة إلى مناقشة تطورات المنظومة والاستثمار في مصر، واستعراض أحدث البيانات حول القطاعات الاقتصادية المختلفة، لبحث فرص النمو والابتكار وبناء الشراكات بين أطراف المنظومة.
وشاركت شركة «مانفودز–ماكدونالدز مصر» في فعاليات القمة من خلال جلسة متخصصة ناقشت مستقبل قطاع الأغذية والمشروبات، وفرص الاستثمار والابتكار داخله، ودور الجهات والشركات الداعمة للقطاع في تعزيز نموه ومساهمته في الاقتصاد المصري.
وجاءت مشاركة علاء فتحي، المدير العام لشركة مانفودز–ماكدونالدز مصر، ضمن جلسة بعنوان: «أكبر قطاعات مصر وأقلها جذبًا لرأس المال المخاطر.. فتح فرص التمكين في الأغذية والمشروبات»، والتي ناقشت الفجوة بين الحجم الاقتصادي الكبير للقطاع وحجم تدفقات رأس المال المخاطر الموجهة إليه، إلى جانب فرص الاستثمار في التكنولوجيا، والتحول الرقمي، وسلاسل الإمداد.
وشارك في الجلسة إلى جانب علاء فتحي كل من: بلال زهران، الرئيس التنفيذي للإيرادات في شركة “Foodics”، وعمر فتحي، الشريك المؤسس لشركة “Thrive” لإدارة المطاعم، وأدار الحوار محمد الشريف، الرئيس التنفيذي لمجموعة “Injaz Consulting Group”.
خلال الجلسة، أكد علاء فتحي أن قطاع الأغذية والمشروبات يمثل أحد القطاعات الحيوية في الاقتصاد المصري لارتباطه بمنظومة واسعة من الأنشطة الاقتصادية. واستعرض نتائج تقرير “أوكسفورد إكونوميكس” (Oxford Economics) حول الأثر الاقتصادي لشركة “مانفودز–ماكدونالدز مصر”، والتي أظهرت أن نشاط الشركة ساهم بنحو 10.3 مليار جنيه في الناتج المحلي الإجمالي المصري خلال الفترة من يوليو 2024 إلى يونيو 2025، بما يعكس امتداد أثر عمليات الشركة عبر سلاسل الإمداد والأنشطة المرتبطة بها.
وأوضح “فتحي” أن التشرين كشف كذلك أن كل مليون جنيه من النشاط الاقتصادي المباشر لشركة “مانفودز–ماكدونالدز مصر” يولد نحو 6.2 مليون جنيه إضافية في الاقتصاد ككل، مما يبرز التأثير المضاعف للاستثمار في قطاع الأغذية والمشروبات وقدرته على خلق قيمة اقتصادية تتجاوز حدود النشاط المباشر.
وفيما يتعلق بالتوظيف وتنمية رأس المال البشري، أشار المدير العام للشركة إلى أن أثر القطاع يمتد لخلق فرص العمل بصورة مباشرة وغير مباشرة؛ حيث أظهرت النتائج أن كل 100 وظيفة تدعمها “مانفودز–ماكدونالدز مصر” تسهم في دعم نحو 270 وظيفة إضافية في الاقتصاد المصري من خلال سلاسل الإمداد. كما شدد على أهمية الاستثمار المستمر في التدريب وتطوير الكفاءات باعتباره عنصرًا أساسيًا لدعم قدرة القطاع على النمو.
وتطرق علاء فتحي إلى دور التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل مستقبل القطاع، موضحًا أن استخدام التكنولوجيا لم يعد مقتصرًا على تحسين تجربة العملاء، بل أصبح جزءًا أصيلًا من تطوير نماذج الأعمال ورفع الكفاءة التشغيلية عبر تحليل البيانات، وفهم سلوك المستهلك، والأتمتة، ودعم اتخاذ القرارات بصورة أسرع وأكثر دقة.
كما تناول أهمية الخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد باعتبارها من الركائز الرئيسية لقدرة القطاع على التوسع، خاصة في ظل تغير توقعات المستهلكين واتساع نطاق العمليات، مؤكدًا أن تطوير سلاسل إمداد أكثر كفاءة ومرونة، مدعومة بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، يتيح للشركات تحسين العمليات والاستجابة بصورة أسرع لمتغيرات السوق.
تأتي مشاركة “مانفودز–ماكدونالدز مصر” في قمة “انطلاق” في إطار حرص الشركة على المشاركة الفاعلة في الحوارات التي تجمع مجتمع الأعمال والمستثمرين ورواد الأعمال، وتسليط الضوء على دور قطاع الأغذية والمشروبات في الاقتصاد المصري، إلى جانب استعراض فرص النمو والاستثمار في مجالات التكنولوجيا واللوجستيات ورأس المال البشري.




