17 شركة من «غرفة التكنولوجيا» تستعرض حلول التحول الرقمي للمؤسسات
في أولى فعاليات ملتقى «نحو مستقبل رقمي»

نظمت غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، راعي الصناعة الرقمية في مصر، أولى فعاليات ملتقى “نحو مستقبل رقمي” تحت عنوان “منتدى الحلول التكنولوجية والابتكار للتحول الرقمي لقطاعات الأعمال والقطاع الصناعي”.
شهد الملتقى حضور صناع القرار في نحو 120 مصنعاً بمدينة السادس من أكتوبر، وبمشاركة 17 شركة تكنولوجيا من أعضاء الغرفة، وذلك ضمن استراتيجية طموحة لدعم الابتكار وتنمية الطلب المحلي عبر تعزيز استخدام الحلول التكنولوجية المبتكرة في المؤسسات الصناعية المصرية، بما يساهم في دعم قدراتها التنافسية ورفع كفاءة عملياتها التشغيلية.
وضمت قائمة شركات التكنولوجيا المشاركة في الملتقى الشركة “المصرية للاتصالات” كشريك بلاتيني، وشركة “إم تي إس” كشريك ذهبي، إلى جانب الشركاء الفضيين: فوليو، إيستروتيك، ديوان سوفت، دي بي تكنولوجي، كلاود سوفت 5، ميجاكوم، موهر، مكوك، بروميك، وريادة.
وتستهدف سلسلة فعاليات الملتقى، التي تنظمها الغرفة خلال شهري مايو ويونيو 2026، بناء جسر تواصل متين لتعزيز فرص التعاون بين قطاع التكنولوجيا ومختلف القطاعات الصناعية. وتضمن اليوم الأول تنظيم عروض تعريفية من الشركات العارضة لرقمنة المصانع عبر تقديم حلول عملية لميكنة العمليات الإنتاجية والإدارية، إلى جانب عقد جلسات نقاشية ولقاءات تشبيكية ثنائية.
ويأتي هذا الملتقى في إطار استراتيجية الغرفة لتعزيز نمو الاقتصاد الرقمي، وتحقيق التكامل بين قطاع الاتصالات والتكنولوجيا وكافة القطاعات الإنتاجية تماشياً مع مستهدفات التنمية المستدامة، وذلك بالتعاون مع عدد من الشركاء الاستراتيجيين، ومنهم: هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات “إيتيدا”، اتحاد الصناعات المصرية، جمعية المستثمرين بمدينة السادس من أكتوبر، والجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال، لضمان ربط الاحتياجات الفعلية للمصانع بأحدث التقنيات الرقمية المتاحة من جانب شركات التكنولوجيا المصرية.
من جهته، أكد المهندس خالد إبراهيم، رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، أن دعم التحول الرقمي للقطاع الصناعي يمثل مستقبل التصنيع الحديث، قائلاً: “نستهدف خلق بيئة إنتاجية أكثر ذكاءً وفعالية من خلال اعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي، إنترنت الأشياء، وتحليل البيانات. هذه الحلول تمكن المؤسسات الصناعية من تحسين جودة منتجاتها، وتعزيز قدرتها التنافسية محلياً ودولياً”.
وأضاف أن رقمنة المصانع المحلية ستسهم في خفض تكاليف الإنتاج وزيادة تنافسية المنتج المصري في الأسواق العالمية، من خلال التعريف بأحدث حلول التحول الرقمي وتقنيات الثورة الصناعية الرابعة وتطبيقاتها، مثل الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي.
من ناحيته، صرح الدكتور وائل الخولي، نائب رئيس جمعية مستثمري السادس من أكتوبر، بأن هذا اللقاء يجسد تعاوناً استراتيجياً مثمراً بين الجمعية وغرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات، بهدف دعم وتطوير القلاع الصناعية ومد جسور التواصل مع رواد الحلول الرقمية في مصر، مؤكداً: “نؤمن بأن استدامة وتنافسية مصانعنا تعتمد بشكل أساسي على مدى قدرتنا على دمج الحلول الذكية في عملياتنا، ولذلك ندعم كل ما يحقق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030”.
وفي السياق ذاته، أكد عمرو فتوح، رئيس لجنة ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة بالجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال، على أهمية قطاع التكنولوجيا في دعم التصنيع المحلي وزيادة مساهمته في الاقتصاد الوطني، مشيراً إلى دور الجمعية في دعم توطين التكنولوجيا. وأشاد فتوح بالشراكة مع غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات، مؤكداً أهمية بناء الثقة بين المنتج والمستهلك، وموجهاً الدعوة لدعم الشركات المحلية وتشجيع الاعتماد على التكنولوجيا المصرية لما تمتلكه من كوادر واعدة وقدرات تنافسية عالية.




