
حققت مجموعة البنك العربي نتائج مالية إيجابية خلال النصف الأول من عام 2026؛ إذ بلغت الأرباح الصافية بعد الضريبة 570.9 مليون دولار أمريكي، مقارنة بـ 535.3 مليون دولار في 30 يونيو 2025، بنسبة نمو بلغت 7%. كما حافظت المجموعة على مركز مالي قوي، إذ سجلت حقوق الملكية 13.5 مليار دولار.
وارتفعت أصول المجموعة لتصل إلى 80.3 مليار دولار بنمو نسبته 7% مقارنة بالنصف الأول من العام السابق. وفي السياق ذاته، ارتفعت محفظة التسهيلات الائتمانية بنسبة 6% لتصل إلى 42.1 مليار دولار مقابل 39.8 مليار دولار للترة نفسها من العام الماضي. وارتفعت ودائع العملاء بنسبة 6% لتسجل 58.8 مليار دولار مقارنة بـ 55.3 مليار دولار.
رؤية رئيس مجلس الإدارة
وفي تعليقه على هذه النتائج، صرّح رئيس مجلس إدارة البنك العربي، السيد صبيح المصري، قائلاً:
«إن النتائج الإيجابية لمجموعة البنك العربي في النصف الأول من عام 2026 تؤكد سلامة النهج الاستراتيجي والمرونة التي تعتمدها المجموعة في التعامل مع المستجدات والمتغيرات الإقليمية».
وأكد المصري حرص إدارة المجموعة على المتابعة المستمرة للتطورات المتسارعة في المنطقة، وضمان استمرارية الخدمات، والحفاظ على متانة الميزانية العمومية وتحقيق عوائد قوية ومستدامة للمساهمين.
وأشار إلى أن البنك مستمر في تعزيز حضوره في الأسواق التي يعمل بها، ولا سيما المناطق التي تشهد فرصاً استثمارية واعدة؛ إذ تم إعادة تفعيل حضور البنك في السوق السوري، وإطلاق النافذة الإسلامية في السوق الجزائري، إلى جانب الأداء الجيد في السوق العراقي، وتطوير خدمات إدارة الثروات والخدمات المصرفية الخاصة عبر “البنك العربي سويسرا”.
أداء تشغيلي ومؤشرات متينة
من جانبها، أوضحت المدير العام التنفيذي للبنك العربي، رندة الصادق، أن البنك واصل خلال النصف الأول من العام الحالي تحقيق نمو في أدائه التشغيلي المتأتي من أعماله الأساسية، لافتةً إلى تحقيق نمو بنسبة 3% في إجمالي الدخل مدفوعاً بالنمو القوي في إيرادات العمولات، وذلك على الرغم من التحديات الاقتصادية الإقليمية والعالمية. وأضافت الصادق أن المجموعة حافظت على نمو جيد في الميزانية العمومية بنسبة 7%، مما يعكس تركيزها المستمر على تحسين مركزها المالي والمحافظة على النمو المستدام.
وأكدت الصادق استمرار البنك في المحافظة على جودة محفظته الائتمانية واستقرار نسب الديون غير العاملة؛ إذ تجاوزت نسبة تغطية المخصصات لها 100% (دون احتساب قيمة الضمانات)، إلى جانب الاحتفاظ بمعدلات سيولة مرتفعة بصلابة؛ حيث بلغت نسبة القروض إلى الودائع 72%. كما حافظت المجموعة على نسبة كفاية رأس المال وفق تعليمات بازل 3 بنسبة 17.3%، وهي أعلى من الحد الأدنى المطلوب من البنك المركزي الأردني.
وأشارت الصادق إلى مواصلة البنك تبني أفضل الممارسات العالمية في مجال التحول الرقمي، وطرح منتجات وخدمات رقمية مبتكرة تلبي تطلعات العملاء وتوفر تجربة متميزة عبر مختلف القطاعات والأسواق.
جديرٌ بالذكر أن مجلة “جلوبال فاينانس” (Global Finance) العالمية، ومقرها نيويورك، كانت قد منحت البنك العربي جائزة “أفضل بنك في الشرق الأوسط لعام 2026”، تقديراً لمكانته الريادية على الساحة المصرفية في المنطقة.




