شركات

TechSource GDS وJob@ تبتكران نموذجًا مرنًا لتوفير المواهب التقنية

وقعت شركة TechSource GDS ومنصة Job@ (الحريفة سابقاً) التابعة لشركة ManTech، مذكرة تعاون استراتيجية تهدف إلى تطوير حلول مبتكرة لتوفير المواهب المتخصصة وبناء فرق العمل المدارة. وتأتي هذه الخطوة لدعم الشركات في مصر ودول مجلس التعاون الخليجي، استجابةً للتنامي الملحوظ في الطلب على الكفاءات الرقمية وخدمات التحول الرقمي.

وتدمج هذه الشراكة بين الخبرة العميقة لشركة TechSource GDS في مجالات التكنولوجيا والاستشارات والتعهيد، والمنظومة المتطورة لمنصة Job@ في توفير الكفاءات ونماذج العمل المرنة. وتهدف المبادرة إلى تقديم حلول تشغيلية تُمكن الشركات من الوصول إلى الكفاءات المتخصصة وتسريع تنفيذ مشروعاتها دون الحاجة إلى تأسيس فرق عمل داخلية دائمة.

وقّع الاتفاقية كلٌّ من الدكتور محمد عبد الوهاب، رئيس مجلس إدارة TechSource GDS، ونرمين النمر، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة ManTech المالكة لمنصة Job@، وذلك في إطار سعي الطرفين لبناء نموذج أكثر مرونة يربط المؤسسات باحتياجات سوق العمل المتغيرة، لا سيما في قطاعات التكنولوجيا والتحول الرقمي.

وفي هذا السياق، صرّح الدكتور محمد عبد الوهاب بأن هذه الشراكة تأتي جزءاً من استراتيجية TechSource GDS لتطوير حلول متكاملة تدمج بين التكنولوجيا والكوادر البشرية، مؤكداً أن توفير فرق العمل المتخصصة بات محركاً رئيسياً لنجاح مشروعات التحول الرقمي والتعهيد في المنطقة.

وأضاف عبد الوهاب أن التعاون يتجاوز المفهوم التقليدي لتوفير الموارد البشرية إلى بناء “فرق عمل مدارة” قادرة على تنفيذ المشروعات وإدارة العمليات وفق أعلى معايير الجودة، بما يُعزز قدرة الشركات المصرية على تقديم خدمات منافسة في الأسواق الخارجية.

من جانبها، أوضحت نرمين النمر أن التعاون مع TechSource GDS يمثل خطوة محورية نحو تأسيس منظومة متكاملة تربط المواهب المصرية بالفرص المتاحة لدى الشركات المحلية والإقليمية. وأضافت أن التكامل بين قاعدة مواهب Job@ والخبرات الفنية والتجارية لـ TechSource GDS يُسهم في إتاحة فرق عمل مرنة تُساعد المؤسسات على إدارة احتياجاتها التشغيلية بكفاءة عالية.

وبموجب الاتفاقية، ستتولى منصة Job@ تزويد مشروعات عملاء TechSource GDS بالكفاءات المتخصصة وفقاً لمتطلبات كل مشروع، سواء عبر استقطاب خبرات فردية أو تشكيل فرق عمل متكاملة بنظام العمل المرن أو عن بُعد.

وتشمل مجالات التعاون تخصصات: التكنولوجيا، تحليل البيانات، الذكاء الاصطناعي، التصميم، التسويق، الموارد البشرية، الوظائف المالية، وخدمات الدعم التشغيلي، مع إشراف كامل على عمليات الاختيار والمتابعة والتقييم وفق معايير مُتفق عليها.

تأتي هذه الخطوة في وقت تتجه فيه الشركات الإقليمية نحو تبني نماذج تشغيلية مرنة تُعزز كفاءة الإنفاق التشغيلي وتُسرّع من وتيرة التحول الرقمي.

تُتيح مذكرة التعاون للطرفين تطوير فرص أعمال مشتركة في السوق المصرية ودول مجلس التعاون الخليجي — وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية — من خلال تقديم حلول متكاملة للمؤسسات والجهات الحكومية والخاصة. كما تتضمن الاتفاقية التقدم المشترك للمناقصات والمشاريع، وتبادل الفرص التجارية، وتطوير دراسات حالة للمشاريع الناجحة بما يُسهم في بناء نماذج عمل قابلة للتوسع إقليمياً.

وتعكس هذه الشراكة التوجه المتزايد نحو توظيف الكفاءات المصرية لتقديم خدمات التكنولوجيا والتعهيد للأسواق الخارجية. ويرى الطرفان أن تطوير آليات جديدة للوصول إلى المواهب يُعد مقوماً أساسياً لدعم نمو قطاع الخدمات الرقمية، وترسيخ دور مصر كمركز إقليمي رائد لتصدير خدمات التكنولوجيا والتحول الرقمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى