هواتف وأجهزة

vivo وZEISS تستعرضان أحدث تقنيات التصوير الاحترافي بالقاهرة

شهدت القاهرة انعقاد فعالية “vivo × ZEISS Imaging Tech Talk”، والتي استعرضت خلالها شركتا “vivo” و”ZEISS” أحدث ثمار شراكتهما الممتدة منذ عام 2020، والمتمثلة في دمج تقنيات البصريات الكلاسيكية الاحترافية ضمن منظومة التصوير بذراع هاتف “vivo V80” الجديد.

وسلّطت الفعالية الضوء، عبر هاتف “vivo V80″، على كيفية نقل الخصائص البصرية لعدسات “ZEISS” الكلاسيكية إلى تجربة البورتريه الذكية؛ بدءًا من تأثيرات العزل البصري للخلفية (Bokeh) وصولًا إلى المعالجة الضوئية، بما يُتيح تقنيات التصوير الاحترافي لشريحة أوسع من المستخدمين.

وتتمتع “ZEISS” بإرث عريق في البصريات منذ تأسيسها عام 1846؛ حيث تشتهر تصميماتها الكلاسيكية، مثل “Planar” و”Sonnar” و”Biotar”، بخصائص فريدة تشمل طبيعة العزل البصري، وظهور المناطق المضيئة، والانتقال التدريجي بين مناطق التركيز والخلفية، وهي عناصر تسهم في خلق الأجواء البصرية والتعبير عن المشاعر.

ومنذ بدء شراكتهما العالمية عام 2020 وتأسيس “مختبر vivo ZEISS للتصوير”، واصلت الشركتان تكييف تقنيات البصريات لتناسب الهواتف الذكية. وشهد عام 2025 تجديد وتوسيع نطاق هذه الشراكة لتطوير تجارب التصوير عبر المحمول.

وشكّل تحويل جماليات العدسات التقليدية إلى مزايا عملية أحد أبرز محاور الفعالية؛ إذ أتاحت الشركتان هذه النماذج للمستخدمين كأنماط بورتريه رقمية. ويُقدم هاتف “vivo V80” تقنية “ZEISS Style Bokeh” بأنماط متعددة؛ أبرزها نمط “Biotar” الذي يمنح تأثيرًا دائريًا ملتفًا حول العنصر الأساسي بطابع كلاسيكي، ونمط “Sonnar” الذي يُوفر انتقالات ناعمة وطبيعية تُحقق التناغم البصري مع المشهد، مما يمنح صنّاع المحتوى حرية الاختيار دون الحاجة لحمل عدسات متعددة.

كما زُوّد الهاتف بكاميرا “ZEISS Super Telephoto” بدقة 50 ميجابكسل، مع خياري تصوير البورتريه “ZEISS 85mm” لإظهار الشخص ضمن محيطه البيئي، و”ZEISS 100mm Close-Up” للتركيز على التفاصيل وتعبيرات الوجه، مما يمنح مرونة أكبر في التحكم بالتكوين البصري.

وأكدت الفعالية في ختام أعمالها بالقاهرة أن هذا التكامل التقني يُحوّل أدوات التصوير الاحترافية إلى وسائط إبداعية يومية، تُكسب الصور انطباعات ومشاعر متنوعة عبر التحكم في الإضاءة والتكوين والعزل، وتمكّن المستخدمين من توثيق اللحظات وسرد القصص برؤيتهم الخاصة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى