جديد التقنية

«باناسونيك» تعزز حضورها الرقمي وتخاطب أجيال المستقبل بتقنيات متطورة

تشهد باناسونيك الشرق الأوسط وأفريقيا إعادة ابتكار لطريقة تواصلها مع المستهلكين؛ إذ تنتقل من علامة تجارية عُرفت تاريخياً بالثقة إلى علامة يتم اختيارها ومحبتها بشكل فعلي وواضح عبر الأجيال كافة.

بدأ هذا التحول بتغيير داخلي، تمثّل في إنشاء منظومة تقنيات تسويقية بقدرات إبداعية ورقمية واستراتيجية أقوى، إلى جانب استقطاب شركاء أكثر قدرة على ترجمة عقود من الإرث الهندسي إلى صوت عصري للعلامة التجارية ينسجم ثقافياً مع الجمهور. تلا ذلك إطلاق منصة إبداعية جديدة، صُممت لتكون مرنة بشكل متسق عبر الأسواق مع الحفاظ على هوية واحدة يسهل التعرف عليها، مدعومة بتحول في مزيج القنوات نحو المنصات التي يقضي فيها جمهور المنطقة وقته؛ من المستهلكين الشباب الرقميين بالفطرة إلى صناع القرار الأسريين الراسخين.

وللمرة الأولى، تم تعزيز ذلك من خلال استراتيجية منظمة للتعاون مع المؤثرين، جلبت أصواتاً موثوقة وذات صلة ثقافية إلى سردية العلامة التجارية بدلاً من الاعتماد على الإعلام المدفوع وحده، إلى جانب ترسيخ التجارة الرقمية كمسار أساسي للمستهلك؛ يحوّل الاكتشاف والرغبة إلى مسار مباشر وفوري نحو الشراء.

وتجسدت هذه الاستراتيجية عبر ثلاث حملات متعاقبة:

  • «باناسونيك. قادرة منذ اليوم الأول».. أعادت إحياء الثقة وإدراك الجودة والقيمة العاطفية التي بنتها باناسونيك الشرق الأوسط وأفريقيا على مدى عقود؛ لتؤكد من جديد على مكانة كانت بحاجة إلى استرجاعها بشكل فعّال، لا افتراضها.
  • «باناسونيك. اختياري».. دفعت بالعلامة التجارية إلى الأمام، معيدةً تقديمها من خلال منظور عصري لامرأة معاصرة، أمّ، وقائدة رأي؛ لتعيد تموضع العلامة التجارية من كونها موثوقة إلى كونها مختارة بفعل إرادي.
  • «باناسونيك. محبوبة من جميع الأجيال».. وهي أحدث فصل في هذه المسيرة، تخاطب كل شخصية في السوق بمنتجات ذات صلة بكل مرحلة من مراحل الحياة، مازجة بين الحداثة والطموح والإرث حول لحظات مشتركة؛ وجبة، يوم، أو حياة تُعاش بشكل مختلف.

وقالت سارة شاشي، المدير الأول لقسم العلامة التجارية والاتصالات وتجربة العملاء في باناسونيك الشرق الأوسط وأفريقيا: «لم يكن الأمر يتعلق باستهداف جمهور أصغر سناً على حساب الجمهور الذي وثق بنا لعقود». وأضافت: «بل كان الأمر يتعلق ببناء علامة تجارية قادرة على الجمع بين الاثنين؛ الإرث والملاءمة؛ في آن واحد».

منذ بدء هذا التحول، ارتقى الإنتاج الإبداعي، وتضاعف الحضور على منصات التواصل الاجتماعي بشكل ملحوظ، ونما ارتباط الأجيال الشابة بالعلامة التجارية؛ وهو مؤشر بالغ الأهمية لعلامة تجارية بتاريخ باناسونيك الشرق الأوسط وأفريقيا وطموحها في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى